أيتها الجوهرة الغالية ...
دينك يريدك أن تكوني كالجوهرة .... فلو أن رجلا عنده جوهر هل سيجعلها في أي مكان مكشوف ،
ويجعلها عرضة للأيدي العابثة ؟ أم سيجعلها في علبة جميلة رائعة تليق بها ثم يضعها في خزانة آمنة
حتى تكون نقية محفوظة من الخبث والعبث .
فمن الآن أختاه تستري بحجابك الشرعي ولا تكون سلاحا في يد أعداء الله يقتلونا به كيفما شاءوا وها
قد اقترب شهر رمضان فهل ستكونين مندوبة عن الشياطين المصفدة فتقومي بما يعجزوا عنه في هذا الشهر
من إفساد الصيام على الصائمين ...
أم إنك ستكونين كالجوهرة الغالية النفسية التي تطيع ربها وتكون حربا على أعداء الله وتخرج لنا الجيل
الذي ينهض بأمتنا نحو المعالي ، رزقنا الله وإياك جنة الفردوس
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء
وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً}-النساء69-
واعلمي أن أعداء الله لن يكفوا عن محاربتك بعد أن تصيري عفيفة بحجابك لذلك اعتزي بحجابك
وليكن لسان حالك
فليقولوا عن حجابي ...... إنه يفني شبابي
و ليغالوا في عتابي .... إن للدين انتسابي
لا وربي لن أبالي ........ همتي مثل الجبال
أي معنى للجمال .... إن غدا سهل المنال